بيان
رغم ما أحيطت به من ضجة إعلامية وهالة سياسية، وما واكبها من استخدام سافر لموارد الدولة البشرية منها والمادية، إلزام الموظفين العموميين ووكلاء الدولة لحضورها تحت طائلة العقوبات التأديبية، استنفار أفراد الجيش وقوات الأمن للمشاركة فيها وهم في زيّ مدني، وحمل أرباب العمل على إحضار عمالهم ، تسخير وسائل الدولة المالية لنشاط حزبي طائفي.
ورغم دعوة النظام للأحزاب السياسية الموالية له ولمنظمات المجتمع المدني ولكل من يدور في فلكه، أو هو مضطر لخطب ودّه من وجهاء وأئمة ومشايخ، وكل من يشتري منه الأمان الضريبي والإداري بإظهار الولاء له...








