لا حديث هذه الأيام يعلو فوق الحديث عن بداية العمل في البرلمان الجديد وتشكيل الحكومة ومآلات الحرب المفتعلة على الإسلاميين. فلا أحد تقريبا يفكر فيما هو أبعد مدى من ذلك وأهم مثل المدرسة التي تشكل غرفة الانتظار الطبيعية للسياسة والاقتصاد والأمن. فقد صرف المعارضةَ التفكيرُ في السياسة عن الاقتصاد والأمن، وصرف الحكومة التفكير في الاقتصاد والأمن عن التفكير في السياسة لكن ما من أحد يفكر في الاقتصاد والأمن الحقيقيين ولا في السياسة بمفهومها الصحيح.










