توجد مقاربات لمواجهة المعضلات أكثر ذكاء وفائدة من وجهة النظر السياسية.
بسنوات قبل الشاه، لاحظ المختار ولد داداه نذرا في الأفق الملبد بالغيوم، كانت أقل خطرا من الطوفان الذي غرق فيه محمد رضا بهلوي، لكن لم يكن من المعقول أن يترك مصيره معلقا بضربة صدفة ليعيش في قلق وعدم اطمئنان للمستقبل. لقد استهدفته معارضة متنوعة أساسا في صفوف الشباب، تصفه أحيانا بعميل الإمبريالية والاستعمار الجديد، وتارة وكيل شركة المعادن والحديد (ميفارما)، وأحيانا أخرى عدو اللغة العربية وكل ما يرمز إلى الهوية الحضارية في موريتانيا.











