قرأت التعليق الذي كتبه أخي العزيز الأستاذ محمدن ولد الرباني يتعقب فيه بعض ما كتبته تعليقا على مقال الشيخ محمد الأمين ولد مزيد ودون التوقف عند بعض التلميحات والإشارات التي وردت في حديث ولد الرباني أود أن أضع بعض الأمور في نصابها على الأقل من الزاوية التي أنظر منها :
1 - أول المواضيع هو موضوع اللغة العربية التي يبدو البعض حريصا على جعلها مشكلة وعلى دفع العديدين إلى أن يكون لهم موقف سلبي منها متشبثا ببعض المصطلحات ومتصورا كل اعتبار للغات الوطن الأخرى أو انفتاح على اللغات الحية معاداة للغة العربية.











