رغم رحيله المفاجئ زوال الرابع من يوليو 2024 لم يكن الموت شيئا مفاجئا للمرحوم، فقد كان ينتظره ويعتبره واقعا لامحالة، بل يعتبره مجرد استمرار للحياة بشكل آخر في كنف رب رحيم عفو قدير، رب أخبرني الفقيد في أيامه الأخيرة أنه يقترب منه قربه من ذاته العميقة، وأنه يلتمس مغفرته كل حين ويعول على لطفه وعفوه ورحمته .. كان ولد عمير مسلما مؤمنا محسنا لحد التصوف فكل صمته تأمل ،وكل نظراته تبتل وعبادة وانبهار بخلق الله وتدبر لآياته الساطعة في الآفاق وفي أغوار النفوس المؤمنة المطمئنة الراجعة إلى ربها راضية مرضية.











