نواكشوط – «القدس العربي»: تابع الرأي العام الموريتاني، أمس، انشغاله بالمواجهة المتجهة للتصعيد، بين نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وإسلاميي حزب التجمع، وهي المواجهة التي فجرها إغلاق السلطات لمركز تكوين العلماء الذي تؤكد السلطات الأمنية أنه مؤسسة تابعة للحزب وأن رئيسها الشيخ محمد الحسن ولد الددو هو الأب الروحي لإخوان موريتانيا.
وزادت إجراءات غلق مركز العلماء من تعاطف العموم مع الإسلاميين الموريتانيين، حيث تواصلت أمس تدوينات تسفيه قرار غلق المركز وتبرئته وتبرئة القائمين عليه، بل وتبرئة حزب التجمع «تواصل» من التطرف والغلو.










