على الرغم من قلة الموارد و كثرة السكان مقارنة ببلادنا، فقد أصبحت السنغال في السنوات الأخيرة دولة صاعدة، وذلك بفضل الاختيارات السليمة و الإدارة الرشيدة. الإقلاع الاقتصادي في السنغال حقيقة ملموسة، حيث سرّع من تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يعتبر مؤشرا ممتازا على مستوى الثقة في البلد وفي حكومته، من حيث الحرية الاقتصادية، وشفافية الإجراءات المعمول بها، واحترام سيادة القانون وأمن المعاملات. إنَّ وصول السنغال إلى مستويات قياسية من حيث الاستثمار الأجنبي كان له التأثير الإيجابي على نمو البلاد وتنميتها، ومن آخر هذه التجليات تدشين القطار السريع بين العاصمة داكار والمطار الدولي.










