بالأمس غادر عاصمتنا الرئيس الغامبي آدما بارو واليوم وصلها الرئيس السينغالي ماكي صال، وبالأمس أيضا اجتمع وفد من رجال الأعمال الموريتانيين مع نظرائهم الأمريكيين في أول تداعيات انضمام بلادنا لاتفاقية أغوا.
ويتواصل منذ أول أمس كذلك احتضان بلادنا لمؤتمر السلم الإفريقي بحضور عشرات الوفود من مختلف أقطار القارة والعالم.
أحداث متزامنة تؤكد أن استيراتيجية فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال الدبلوماسية تؤكد يوما بعد يوم أهميتها وقطعها أشواطا في جعل العاصمة نواكشوط قبلة ومحفلا لاحتضان الأحداث الإقليمية والدولية ولذلك تم وضع هذا الهدف في سلم الأولويات.











