دعا الرئيس محمد ولد الغزواني إلى إطلاق مبادرة وطنية شاملة لحماية مخطوطات مدينة شنقيط وتراثها التاريخي، مؤكداً أن الحفاظ على هذا الإرث الثقافي باستخدام أحدث التقنيات المستعملة عالمياً يمثل مسؤولية استراتيجية تستحق توفير كافة الإمكانات المالية اللازمة لحمايتها من التلف والاندثار.
وأوضح خلال حديثه عن شنقيط، أن الرمزية التاريخية لهذه المدينة العريقة تجعل من الضروري أن يكون "روح العلم" حاضراً بقوة عبر استعراض حصيلة الجهود في التعليم العالي والبحث العلمي، مشددا على أن شنقيط يجب ألا تبقى مجرد عنوان للماضي بل ملهماً للحاضر والمستقبل.











