كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن المفتشية العامة للدولة تباشر منذ أسابيع تفتيش تسيير فاطمة بنت عبد المالك رئيسة المجلس الجهوي للعاصمة نواكشوط لبلدية تفرغ زينه.
وقالت ذات المصادر، إن المفتش المكلف بالتفتيش خصص له مكتب أحد الموظفين الإداريين بالبلدية ويواصل عمله فيه.
وأضافت نفس المصادر، أن التسريبات الأولية، تفيد بالتوصل لوجود بعض الخروقات في التسيير، منها الديون المتراكمة لشركتي "صوملك" وSNDE على البلدية وكذلك ديون للصندوق الوطني للتأمين الصحي.











