
أعلن السياسي بيجل ولد حميد اعتزامه اتخاذ إجراءات قانونية صارمة، لملاحقة أشخاص مجهولين يشنون حملات تشهير ضده عقب المهرجان الجماهيري الذي نظمه يوم السبت 24 أكتوبر الجاري.
وأوضح ولد حميد في بيان صادر عنه أنه سيلجأ للقضاء لمحاسبة المتورطين في الهجمات الشخصية، سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها.
وشدد على رفضه القاطع للافتراءات وحملات الإساءة التي يتخفى أصحابها خلف هويات مجهولة.
وأكد في المقابل تشبثه بحرية التعبير وانفتاحه على النقاش السياسي المبني على مقارعة الأفكار والمواقف.
ودافع ولد حميد عن الانطلاق المبكر للموسم السياسي، معتبرا إياه تقليدا راسخا في البلدان ذات التعددية الديمقراطية.
وبين أن نقل المهرجان إلى ملعب الرياض، جاء استجابة للحجم الكبير للجماهير بعد أن ضاق قصر المؤتمرات عن استيعابهم في مناسبات سابقة.
وأرجع ولد حميد دوافع الحملة ضده إلى انزعاج بعض الأطراف من الحشود الكبيرة التي حضرت المهرجان في منطقة كانوا يحاولون احتكارها وفرض أفكارهم عليها.
وخلص إلى أن قواعد العمل السياسي التي تبيح انتقاد الخصوم والدفاع عن المواقف، لكنها تجرم الإهانات والتشهير، محذرا المخالفين من تحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن تجاوزاتهم.

