نشر وزير الثقافة الحسين ولد مدو، خلال عطلته الخريفية، تدوينة تضمنت أبياتا شعرية ووصفا لجولة في عدد من المواقع بمنطقة لعصابه، من بينها ديسق، دغفك، وأركاب، مستشهدا بأبيات للشاعر ولد امياه في التعلق بمسقط الرأس، وأخرى في وصف مشاهد طبيعية بجبال "أركيبه".
ويبدو أن التدوينة أن شجون وزيرة السياحة زينب أحمدناه التي علقت قائلة إنها وجدت في في التدوينة رجع صدى أحيى في الذاكرة نفحات من أدب اترارزة؛ مستشهدة بأبيات للعلامة امحمد ولد أحمد يورة حول التغني بربوع المنطقة.
ووصفت الوزيرة التقاطع بين التدوينتين بأنه من قبيل "توارد الخواطر"، في إشارة إلى تشابه الأبيات المستشهد بها من حيث الموضوع رغم اختلاف مصدريهما الشعريين.
تدوينة ولد مدو
وقفات في العطلة الخريفية
ديسق :مسقط الرأس ومهوى الفؤاد
بلاد بها نيطت علي تمائمي
واول ارض مس جلدي ترابها
قال فيه الحسين ولد امياه
الى ديسق والا فالسكوت
فما تدري الحياة متى تفوت
وان قيل القدوم الى سواه
جواب المرء أحسنه السكوت
في الخلفية منزل الوالد المرحوم محمد الراظي ولد محمد محمود
دغفك ؛رفقة الدكتور سيدي ولد عمار صاحب تجربة تنموية مبدعة تمكنت من تحويل اطراف اوكار الى منابت نخل
وزيارة لضريح الولي الصالح الزاهد العابد الامير ولد الفاضل
اركاب :منظر مدهش من جبال اركيبه واطلالات اللجام وافله تصدق عليه مقولة حبيب الله لمرابط في اركابه
عُج بالركاب على الركاب وحيه
و أقر السلام على منازل حيِّه
دِمنٌ أثرن من التشوق في الحشى
مكنونَ ميته القديم و حيِّه
ما إن رأيت من البلاد جميعِها
ربعاً حوى نُزَه النفوس كحيه
تدوينة بنت احمدناه
بطريقي من مأدبة غداء معالي رئيس حزبنا الإنصاف السيد محمد ول بلال ببلدته الجميلة بمبري قرأت تدوينة لمعالي الوزير الحسين ول مدو ، وذكرتني بان أدباء اترارزه قد عبروا عن تعلقهم بارضهم الجميلة وباهلها بما يشبه هذا وكما يقال فقد يقع الشاعر على الشاعر في توارد الخواطر كما في أبيات العلامه امحمد ولد أحمد يوره نفعنا الله ببركته :
• على الربعِ بالمدرومِ أيِّـهْ وحيِّهِ ........... وإن كان لا يدري جواب المؤيِّهِ
• وقفتُ به جذلانَ نفس كأنما ...................... وقفت على ليلاهُ فيهِ وميِّـه
• وقلت لخلٍّ طالما قد صحبتُه ...................... وأفردته من بين فتيان حيِّهِ
• أعنّي بصوبِ الدمع من بعد صونِهِ ........ ونشرِ سرير السرِّ من بعد طيِّهِ
• فما أنتُ خلُّ المرءِ في حال رشدهِ ........ إذا أنتَ لستَ الخلَّ في حالِ غَيِّهِ
وفي قوله :
أيا نوبتي عند الهويدج و التي
بريع بني دامان في الصيف ولّتِ
فكلتاكما لمَا عرفتُ رسومَها
تحرك من عرفانها حرف علةِ
و كلتاكما لم يبق من رسم دارها
سوى ملة منها العواصف مَلتِ
أقبل من ذي مرة ثم من ذه
رسوما كأخلاق الرداء اضمحلتِ
و تقبيل رسم الدار من بعد أهلها
على شوق أهل الدار أقوى الأدلة...
واترارزه الان في خريف جميل ولله الحمد

