
أثارت مداخلة لوزير الخارجية السنغالي الأسبق الشيخ تيجان كاديو قال فيها مامعناه إن جيله أفاق على التراب المغربي لايبعد سوى كيلومترات قليلة عن السنغال، أثارت ردة فعل من السفير الموريتاني محمد عبد الله عثمان.
وكان المسؤول السنغالي يتحدث باستطراد خلال حفل للإعلان عن كتاب جديد للسفير المغربي لدى السنغال، حسن الناصري، بعنوان: «الصحراء المغربية: الرهانات الجيوسياسية لقضية المغرب الكبرى » عن أنه كان يرد في السابق على الوفود الصحراوية التي تأخذ على السنغال دعم المغرب بشكل غير مشروط في المحافل الأفريقية، بالقول: نحن السنغاليون نشأنا وفي مخيلتنا تقريباً أن المغرب لا يبعد سوى كيلومترات قليلة عن السنغال...وأنكم كنتم جزءً من المغرب.
ولكن السفير الموريتاني محمد محمد عبد عبد الله الذي كان حاضرا للجلسة ردّ على المسؤول السنغالي السابق بالقول، إنه يريد تذكير السنغاليين بأن جارتهم هي موريتانيا.
وأضاف أن الموريتانين هم الذين حاربوا المستعمرين في مدينة «سان لوي» في مطلع القرن العشرين، وبالتالي، فإن معارك الموريتانيين كانت تُخاض حتى داخل الأراضي السنغالية.
وعاد وزير الخارجية السنغالي الأسبق، للتعليق على رد السفير الموريتاني، للتوضيح، قائلا: "ما قصدت قوله هو أنه عندما نتحدث عن مملكة «التكرور» في القرن التاسع والقرن العاشر، وعن أهالي التكرور الذين كانوا يتواصلون مع المرابطين ويصلون حتى «تمبكتو»، فنحن كسنغاليين يحضر في مخيلتنا التاريخية أن تلك كانت هي إمبراطورية (المرابطون) المنتشرة آنذاك .
ونفى كاديو أن يكون قد قصد أن السنغال أو المغرب لم يكن موجودا، مشيرا إلى أن السفير الموريتاني لم يفهم قصده.
وأشار في ختام رده إلى الروابط التي تربط عائلته بموريتانيا بما في ذلك أخته الموريتانية، مءكرا بقيادته الوساطة بين الفرقاء السياسيين في موريتانيا إبّـان الأزمة السياسية سنة 2008، مشيرا إلى أن الموريتانيين ممتنون له على ذلك.

