
الذين ألفوا الاستدراك في كل موقف أو تعبير وأضحى ذلك وسما في تعبيرهم ، عليهم أن يتفهموا استخدام منهجهم في حال الحاجة إليه في الحرب الحالية ،
فمن المهم إداراك الآتي
1 الحرب الصليبية الأمريكية الصهيونية على إيران الدولة المسلمة جريمة مكتملة الأركان وهي جزء من الثقافة التدميرية للولايات المتحدة والدول الغربية ألفتها تجاه شعوب العالم وخصوصا الدول الإسلامية وهي حرب إبادة ظالمة ومدانة ولا يسوغ لإنسان سوي أحرى إذا كان مسلما أن يتبتى سوى هذا الموقف .
2 أن تشن إيران حربا على الدول العربية المجاورة لها متخذة إياها رهائن من أجل المساومة بها في سوق الصراع فذلك ظلم وحرب ظالمة على هذه الدول العربية المسلمة والنار المصبوبة فيها على شعوب مسلمة لا تختلف في خطئها وظلمها عن تلك المصبوبة على الشعب الإيراني من طرف الاعداء ،
3 الثابت هو أن المملكة العربية السعودية بذلت كل ما تستطيع دببلوماسيتها من أجل الحيلولة دون مهاجمة إيران وقد أبلغت السعودية إيران بجهدها وبعدم السماح باستغلال أراضيها واجوائها في مهاجمة ايران ..
وكذلك أبلغت قطر الوسيطة وعمان المفاوضة ، وقد عبر أمير الكويت عن نفس الموقف …
تمتلك إيران من الأوراق ما تستطيع به توسيع دائرة الضرر على من اعتدوا عليها من الصهاينة والأمريكان، بعيدا عن قصف المواقع المدنية والمنشآت النفطية الحيوية المكلفة في بنائها وصيانة الأعطاب فيها ،
وما فعلته بهذه الدول هو استضعاف واستخفاف يشي بأن إيران ترفع الشعار: إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر.
محمد غلام الحاج الشيخ

