
دعا البرلماني السابق عن مقاطعة أمبود، الدان ولد أحمد ولد عثمان، إلى "إدراج نقاش المأمورية الثالثة ضمن محاور الحوار الوطني المرتقب هذه الأيام".
واعتبر ولد أحمد عثمان في مداخلة خلال لقاء الرئيس غزواني مع أطر أمبود الذي يستمر حاليا أن "هذا الملف يظل من القضايا الجوهرية التي لا يمكن تجاوزها في أي نقاش جاد حول المسار الديمقراطي للبلاد".
وأوضح أن "المنتديات الحوارية التي نُظّمت عقب انقلاب 2005 أرست جملة من الترتيبات السياسية، من بينها حصر رئاسة الجمهورية في مأموريتين، واشتراط الانتماء الحزبي للترشح للنيابيات والبلديات، مبيّنًا أن مرور نحو عشرين سنة على تلك المخرجات يستدعي إعادة النظر فيها، لكونها لم تعد منسجمة مع متطلبات الديمقراطية وتطور المشاركة السياسية"، حسب تعبيره.
وأشار ولد عثمان إلى أن فتح هذا النقاش في إطار الحوار الوطني المرتقب "يشكّل فرصة لتعزيز التوافق، وتصحيح الاختلالات، وبناء مقاربة أكثر انفتاحًا تُحصّن المسار الدستوري وتستجيب لتطلعات الفاعلين السياسيين والرأي العام".
كيهيدي - محمد محمذ فال/ مراسلون

