
قال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله سليمان إن موريتانيا وفية لقيمها في التضامن والتآزر وتحترم ما التزمت به دوليا حيث تواصل استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين في البلاد .
وأضاف الوزير أن موريتانيا تحتضن اليوم ما يزيد على 300 ألف لاجئ وطالب لجوء، غالبيتهم من الماليين و يتركز وجودهم غالبا في الحوض الشرقي سواء في مخيم امبرة أو داخل أكثر من 70 تجمعا من التجمعات السكانية المستضيفة.
وأشار الوزير أنه يضاف إلى ذلك ما يناهز أكثر من 200 ألف نسمة من سكان التجمعات المضيفة المتأثرين مباشرة بهذه الوضعية.
وأوضح المتحدث أن استمرار تدفق النازحين القسريين، خاصة من مالي، يفرض ضغطا هائلا على الموارد الطبيعية والخدمات الأساسية والبنى التحتية، مما يؤثر على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.
جاء ذلك خلال في اجتماع للوزير مع منسقية الأمم المتحدة تم فيه استعراض "خطة الطوارئ لتعزيز صمود للاجئين لعام 2026" ونتائج الاستجابة للعام المنصرم التي استهدفت تقديم الدعم لأكثر من471 ألف شخص من اللاجئين والعائدين والسكان المضيفين حسب المصدر نفسه .
ودعا ممثلو الحكومة الموريتانية لشركاء الدوليين إلى تعزيز دعمهم المالي والفني مؤكدين التزام الحكومة بإدارة ملف اللاجئين .
تم ذلك بحضور مفوضة الأمن الغذائي توت بنت خطري، ومنسقة منظمة الأمم المتحدة، والممثل المقيم للمفوضية السامية للشؤون اللاجئين .




