فما كان قيس هُلْكُه هُلْكُ واحد
ولكنّه بنيان قوم تهدّما
لا يبدو لي هذا البيت - مذ بلغني نعي المغفور له اعزيزي ولد المامي - ثناء مفرطا ولا رثاء مبالغا فيه.. بل يبدو أنني فهمت البيت وعذرت صاحبه الشاعر عبدة بن الطبيب، فليس فقيدنا اليوم إلا من جنس قيس بن عاصم المعني في البيت.
لم يمت بموت اعزيزي ولد المامي شخصه الكريم فقط، بل ماتت مآثر عظيمة، منها: العصامية والكرم والقدوة الصالحة وإصلاح ذات البين والسعي في المصالح العامة والبحث والتأليف وسعة الأفق ورحابة الصدر..











