عبر العديد من الاخوة عن اندهاشهم لاندهاشي في تدوينة سابقة على هذه الصفحة، ولكي أزيل اندهاشهم لزم أن أوضح لهم بأني أولا لست خبيرا في التحايل على المال العام ولا طرق ذلك أو آلياته، ولوكان جمع الثروات غايتي لاخترت طرقا غير المعترك السياسي والعمل العام وهي كثيرة ومتاحة وأقل كلفة، أو لاستجبت لعروض مالية مغرية عديدة تقدم بها أصحابها مقابل تغيير موقف أو الانسحاب من منازلة ورفضتها بالمطلق، وهي من نوع العروض المألوفة سياسيا ولا ترتب التزاما كبيرا أو أثرا دائما، وأصحاب هذه العروض موجودون وعلى اطلاع بمضمون هذه السطور.











