لا يخفى على من يتابع الشأن العام الوطني -وعلى الرغم من الظروف التي تفرضها جائحة كورونا- أن البلاد تقطع أشواطا حاسمة فيما يخص الدبلوماسية والتنمية الواعدة، وذلك بفضل السياسة الرشيدة التي ينتهجها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني منذ توليه زمام الأمور في البلاد.
وقد شكل ترأس سيادته في الفترة الأخيرة للعديد من المؤتمرات الدولية عبر تقنية الفيديو، وكذلك مشاركاته التي كان آخرها مشاركته في الملتقى العالمي للقاحات والتحصين في بريطانيا شكل طفرة مهمة في وجود بلادنا ضمن الساحة الدبلوماسية .











