كان خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في نواكشوط فاتح شهر مارس عام 2019، غِبّ ترشحه للانتخابات الرئاسية، خطابا لا نمطيا بامتياز، كسر فيه أنماطا مختلفة وقوّض مألوفات شتى، حين خرق قاعدة سيئة رافقت حكام هذا البلاد ردحا من الزمن، فأقر لأسلافه من الأنظمة السابقة بالإنجاز كل حسب اجتهاده، في حين كنا قد درجنا على عُرف منبوذ وتقليد ممقوت، إذ كلما جاء حُكم سفّهَ أحلام أسلافه واستدر الشرعية بالهجوم على نهجهم وتبخيس ميراثهم، وكلما دخلت أمة لعنت أختها.









