قبل أيام قليلة أسدل الستار على الاحتفالات المخلدة لذكرى التاسعة و الخمسين لإستقلال الوطني بطعم خاص و بحضور وطني عززت شموليته جو الوئام و الأمل الذي خيّم مثل ذلك على المهرجان السنوي للمدن القديمة في شنقيط ، و قد أصبحت موريتانيا بتاريخها الحافل بالأمجاد و إشعاعها الثقافي و اقتصادها ذي الآفاق الواعدة ملكا لجميع شرائح شعبها دون تمييز و لم يعد حكرا على أحد ، فقد مجدت المقاومة بالفكر و القلم لأول مرة إلى جانب المقاومة المسلحة المغوارة و أصبح الجمع الغفير الحاضر لإحتفالات أگجوجت يشعر بوجود رباط جديد من الوئام و الأمل يجمعه و يلزم أغلبيته و معارضته للعمل سويا لبناء الوطن الواحد كل حسب الدور المنوط











