بغية ضمان الرخاء والمساواة، هناك مطلب ثابت لدى الموريتانيين يتمثل في القيام بأعمال من شأنها إصلاح وإضفاء الطابع الأخلاقي على الحياة العامة في هذه البلاد التي يقل عدد سكانها عن 4 ملايين نسمة والتي يفيض باطن أرضها بالثروات.
والحقيقة أن الرشوة واللامساواة يتغذى كل منهما من الآخر لتنشأ حلقة مفرغة بين الرشوة والتوزيع غير العادل للسلطة والتوزيع غير العادل للثروة، حسب منظمة الشفافية الدولية.











