خلد شعبنا مؤخرا، في جميع أنحاء البلاد، الذكرى الرابعة لإستلام فخامة رئيس الجمهورية السلطة بتاريخ 2 اغشت 2019، بعد فوزه في الانتخابات ننيجة لإصرار جماهير الشعب العريضة والنخب والقوى الحية في المجتمع على دعمه والاصطفاف خلفه، ثقة في قدرته على معالجة أزماتنا المختلفة التي استفحلت بفعل الانحراف والفساد. ومن أجل التصدي لمخاطر محاولة تجاوز أحكام الدستور والتلاعب بإرادة الشعب ومؤسسات البلاد.
لقد كان الوضع يتطلب بالفعل قائدا بحجم محمد ول الشيخ الغزواني، وبقوته وصرامته وحكمته ومرونته، وبقيمه الاخلاقية والروحية.








