أدعم بشدة دعوة الزملاء لتكتل صحفي ضد تغول رجال المال على رجال الكلمة وحتى إساءات وتغول رجال السياسة،.
لم يعد من المناسب استمرار هذا الاستهداف والاستهجان.
هذا الدعم حتى يكون مستمرا ودائما يجب فعلا أن يؤسس على تمايز جدي بين الصحافة المهنية التي تريد قول الحق ولا تخاف جراء ذلك، ومستعدة لدفع الثمن في سبيل مهمتها الحقيقية، وهي نشر الحقيقة والحقيقة فقط.
لا يعني ذلك أننا كصحافة معصومين، أو نخاف القضاء والتقاضي، بل على العكس، نرحب بأي أحكام قضائية محايدة تشكل أعرافا في تاريخ البلد تعزز حرية الصحافة ومهنيتها.