نواكشوط - يبدأ الموريتانيون يومهم بشرب الشاي، وينهونه بعد إنهاء أعمالهم بجلسة شاي، حتى أصبح هذا المشروب الساخن صديق سكان هذا البلد الصحراوي يصطحبونه معهم أينما كانوا داخل بلدهم أو خارجه، ويسمونه باللهجة المحلية “أتاي”.
ولا تخلو المجالس الموريتانية من الشاي، إذ به تطيب النفوس ويحلو الحديث على نغمات رشفات منه، ويتساوى في عشقه بين الموريتانيين، الصغار والكبار، النساء والرجال، والوجهاء والفقراء.










