لا ينكر أحد اليوم حجم التحدي الذي يواجه العرب مجتمعات ودولاً قطرية ومنظمات إقليمية. لقد كان واضحاً للجميع من هم أعداء العرب والعروبة، وكانت الإجابة العجلى والمبتسرة دوماً أمريكا وإسرائيل، اليوم أصبح الكل يدرك حجم التداعي والتكالب على الإيقاع بهذه البقعة، الجديد أن الغطاء انكشف عن نوايا الجيران الأقربون في الدين والثقافة والجغرافيا. ولم يعد للتحليل السياسي الموضوعي أن يفرق بين التحرك الطوراني التركي أو القومي الفارسي أو الأسطوري الصهيوني وهي كلها أيديولوجيات ثلاث -على تفاوت خطورتها- تتمسح بالدعاوي الدينية.









