نص الدعوة
في خضم واقع يشي بالتأزم عنوانه الأبرز"السباق نحو القصر الرمادي"، وبعد مرحلة عنوانها "كل ما جاءت أمة لعنت أختها"، أنتجت عشرية عنوانها "اتساع الهوة بين أطراف الطيف السياسي الوطني نتيجة أزمة ثقة عميقة مع نجاحات وإخفاقات" لقد قرر الجميع رئيسا ومعارضة وأغلبية تجربة التناوب السلمي السلس الهادئ بعيدا عن الانقلابات، فبدأ التغيير المدني وعمت الفرحة، الأمر الذي يؤكد أن المعارضة من جهة والرئيس والأغلبية من جهة أخرى جزءان من الحل والجزء الثالث هو الدستور الذي صوت عليه الشعب.







