ما كنت أود أن أتكلم في هذه المواضيع خشية أن أقول ماقد يفسره البعض تفسيرا خاطئا، ولكن أما وقد تمادى البعض في الإصطفاف الجهوي المقيت بغية تمزيق وطننا الحبيب، بركوب موجات التملغ والتزلف وتحت عناوين مخالف دستوريا ،فقد أصبح لزاما علينا أن نبين الحقائق التالية:
أولا:أنه من غير المقبول أن يزايد بعضنا على الآخر في ولائه وحبه لوطنه ومصالحه العليا، هذه حقيقة لامراء فيها.
ثانيا:أن الوطن أكبر من الأشخاص مهما كانت أهميتهم ومراكزهم الأشخاص سيذهبون طال الزمن او قصر والوطن باق
ثالثا: علينا أن لا نحرق سفننا عند وصولنا إلى اليابسة فقد نحتاجها مرة أخرى وقد يكون حينها قد فات الأوان










