لا تنتظر الإشادة من المعارضة
بعد انقضاء المرحلة الأولى من الزيارة، وخلال مختلف المحطات كنت دائما:
ـــ صادق القول؛
ــ قمة في التواضع؛
ــ وفيََّا مُتَوَجِسََا من الوعود؛
ــ تستمع أكثر من ما تتكلم؛
ــ محترزا من الوقوع في الحساسيات؛
ــ رافعا لسقف الخطاب السياسي؛
ــ معرضا عن لغو الكلام؛
ــ تتصامم وتتجاهل زلات المخطئين بل تحييهم؛
ــ تنصف الأموات والأحياء على حد سواء؛
ــ ترسى خطابا يجمع ولا يفرق، يبنى ولا يهدم، يعترف ولا ينكر... يخلق الأمل، ويبعث على الطمأنينة..








