أثار اللقاء بين معالي الوزير سيدنا عالي محمد خونا، ومرشح الرئاسيات بيرام الداه عبيد الكثير من اللغط على وسائط التواصل الاجتماعي. لم يكن اللغط حول الحوار؛ أهدافه والمتوقع منه، وإنما كان حول المتحاورين! فالطامحون إلى تمثيل ما تبقى من معارضة "الرحيل والمقاطعة" منزعجون من تصدر بيرام المشهد بصفته معارضا مقبولا "Fréquentable"، لأن ذلك يفقدهم آخر المواقع التي سقطت دون مقاومة، و"المتحولون سياسيا" يزعجهم أن يقود الحوار رئيس اللجنة المؤقتة لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية لإدراكهم أن في ذلك رسالة، تبدد أحلامهم بالاستيلاء على القلعة الحصينة، مفادها استمرار النظام...









