لا تبدو ولادة محكمة العدل السامية سهلة و لا ميسرة فما إن اعلن فتح باب الترشح لعضويتها حتى لاحت الصراعات عليها نفسها
و في الوقت الذي لم يحسب الحزب الحاكم امره رغم حقه في 6 اعضاء من بينهم الرئيس
لا تبدو المعارضة باحسن حال فكتلتا تقدم و التكتل من جهة و التحالف و الصواب من جهة اخرى تتنازعان على منصب قاض و خلفه ففيما ترشح كتلة التقدم الاستاذ العيد ولد محمدن ترشح كتلة الصواب و التحالف اسغير ولد العتيق
و في فريق الميزان المحسوب على الاغلبية نشب الصراع ايضا بين جناحين احدهما يدعم ترشيح النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل و الٱخر يدعم النائب الدكتور اباب ولد بنيوگ









