تابعت منذ الأمس في الفيس بوك نهائي كأس العالم، وتتويج اللاعب ميسي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، وصوره وهو يرفع الكأس الذهبية، ويرتدي العباءة العربية، لحظة تفتر فيها الدنيا عن برد لصاحبها وتغريه بالمزيد من التعلق بها، والانشغال ببريقها الزائف.
وفي نفس الوقت كنت أتابع التدوينات تلو الأخرى ناعية ومؤبنة الأديب الأريب والشاعر العبقري محمد الأمجد ولد محمد الأمين، لم تختلف الشهادات بشأنه؛ فتى رزقه الله القبول في الأرض وألقى محبته في قلوب العباد وكان أهلا لذلك، فكلما التقيته استبشر وروى لك من الأحاديث ما يمتع ويفيد، وأدخل إلى قلبك السرور واستجلب لك البسمة والهناء.










