بعيدها الوطني في الثاني من ديسمبر المقبل.
ولا بد من البدء بالتذكير بالأواصر الطيبة الضاربة في القدم بين موريتانيا والإمارات، قادة وشعباً، أضف إلى ذلك أن تشابك المصالح ووحدة المصير ووشائج الدين واللغة.. باتت المهماز الذي أعطى دفعاً كبيراً لتلك العلاقات الثنائية المتينة.
فمنذ أن قام الرئيس المؤسس لدولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بزيارة ميمونة إلى موريتانيا في عام 1974، ظل التواصل مستمراً بين البلدين وظلت عرى التعاطي تنمو وتزدهر بينهما.











