بعد سنتين ونصف من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يحق لنا كمواطنين عاديين ان نتساءل عن حجم الحصيلة ما تحقق منها وكيف كانت بالنظر إلى حجم التطلعات وطبيعة الاكراهات؟.
ألحقت جائحة كورونا أشد الضرر بالفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً، ولقد تأثرت بلادنا مثل غيرها من البلدان المشابهة بهذه الجائحة التي أدت الى سقوط ملايين من الناس في براثن الفقر.. خصوصا تلك الفئات التي كانت تعتمد في قوتها على مهن الإنشاءات والخدمات العامة اضافة الى الصناعات التحويلية. بفعل تأثر هذه القطاعات اكثر عن غيرها جراء الإغلاقات العامة والقيود الأخرى على الحركة والانتقال.










