هناك أنماط تقليدية للتفكير وأخرى مبتكرة .
يبدو هذا الكلام مكررا حتى الآن تماما كأخبار القتل والتدمير في العالم الإسلام .
لكن دعونا نلج خلف ستار الواجهة ذلك لنكتشف تقاليد التفكير وأعرافه ، كي نتعرف على جودة ما نقترحه من حلول .
الوضع القائم = مشكلة
والتغيير = الحل
يحتاج التغيير لعاملين دافعين :
الأول : رغبةٌ وطموحٌ جماهيريين عارمين ( دور الأمة. )
الثاني : رؤية ناظمة تخطط حركة هذا الطموح في شكل إرادة واعية ( دور النخبة ).











