انخرطت المعارضة في حوار مع وزارة الداخلية في ظل التشتت وغياب التنسيق و تبني بعضها لأجندة السلطة بحثا عن تموقع غير تقليدي يعصمها من دفع فاتورة الغياب و التشرذم وضبابية الخطاب والتوجه ، بينما كانت السلطة تعكف في دهاليزها على إعداد طبخة تشكل ضمانا لهيمنة الحزب الحاكم وصناعة مشهد يتغول فيه "الإنصاف"
ممزقا خريطة الأغلبية الداعمة و مجهزا على على ذات الأحزاب المعارضة التى تماهت مع الداخلية أثناء نقاشها .
وابتلع الجميع الطعم ورضي بالدخول في انتخابات مشوهة عندما وافق على :










