الشعر

العلاقة الملتبسة بين الثورة والإبداع

جمعة, 22/11/2019 - 13:01

لم يحدث مرة أن قامت ثورة أو انتفاضة شعبية أو حركة احتجاج واسعة ضد السلطة القائمة، إلا ووجد الكتاب والفنانون أنفسهم في مأزق حقيقي. وهذا المأزق ليس ناجماً، في عمقه الأخير، عن انحيازهم السياسي المبدئي، باستثناء قلة من الكتبة والمنتفعين، إلى الصف الذي تقف فيه شعوبهم الثائرة على المهانة والتهميش والفقر، بل عن الطبيعة «الهلامية» للأدوات التي يمتلكونها، والتي تبدو عاجزة وبلا حيلة إزاء تحولات الواقع وأحداثه المتسارعة. صحيح أن الكاتب بوصفه مواطناً عادياً لن يجد صعوبة في التعبير عن مواقفه النضالية عبر التظاهر والاحتجاج وإصدار البيانات السياسية وغيرها، ولكن الأمر يختلف تماماً فيما يخصه كمبدع.

اكتشاف مفاجئ.. سرطان الجلد قد ينشأ في بصيلات الشعر

سبت, 09/11/2019 - 13:04

كشفت دراسة أميركية حديثة أن بعض أنواع سرطان الجلد قد تبدأ في الخلايا الجذعية الصبغية التي تضفي لونا على الشعر، وتنشأ في بصيلات الشعر وليس في طبقات الجلد.

وأجرى الدراسة باحثون بكلية الطب في جامعة نيويورك، ونشرت في دورية نيتشر كومينكيشنز  (Nature Communications) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الدراسات السابقة أثبتت أن سرطان الجلد يتطور بشكل أساسي في مناطق الجلد المعرَّضة للشمس، بما في ذلك الوجه والأذنان والعنق والصدر والذراعان واليدان وعلى الساقين، لكن الدراسة الجديدة أثبتت أن سرطان الجلد ينشأ أيضا في بصيلات الشعر.

الطريق إلى غروزني - الشيشان 6 / توثيق لرحلة تحكيم الشعر / الشيخ محمد بن بتار

أحد, 13/10/2019 - 09:29

..... الرقعة التي اختُط عليها مبنى المعهد القرآني الجديد كانت ملكا للرجل الصالح الشيخ دوردي الشالي رحمه الله، وقد استولى عليها الحاكم الشيوعي أيام شوكته، وكان الشيخ المذكور يقول إنها ستعود يوما لحكم الإسلام؛ وهو ما تحقق في العصر الحديث للدولة، فقرر السيد الرئيس جعلها صدقة جارية لهذا الشيخ؛ وأمر ببناء ساحتها معهدا لتدارس كتاب الله وحفظه.

تقدم أمامي أحد أعضاء لجنة التنظيم صوبَ الكراسي المصفوفة للضيوف، وقدم لي كرسيا خلف الصف المخصص لرؤساء الوفود.إلى جانب ممثلي مجلس جائزة دبي لحفظ القرآن الكريم.

تَأْبِينُ الآبَاء / القاضي أحمد ولد المصطفى

سبت, 12/10/2019 - 18:15

نَادِرٌ جدا في الشعر العربي تأبين الأبناء للآباء، بخلاف تأبين الإخوة المشتهر رثاؤهم قديما وحديثا، وكذا الأبناء، والأزواج والزوجات..

في ديوانٍ شعري كبير مختار، كَـ حماسة أبي تمام مثلا، نجد فقط أربعة نصوص قصيرة في رثاء الآباء، ثلاثة منها نسائية..

لا أعرف على وجه التحديد سببا لندرة تأبين الآباء شعرا، لكني أعلم أنه لم ينشأ قطعا عن ضعف التعلق بهم،  فتعلق الإنسان بأبيه كبير جدا، ويشهد لذلك ما في القرءان الكريم، ومنه: <<بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ..>>..

مراثي العرب وتقاليد الرثاء والندب في المشرق العربي قديما وحديثا

خميس, 03/10/2019 - 22:32

كان الرثاء ولا يزال أحد أبرز أغراض الشعر العربي رغم ما مر من تحولات على تقاليده عند شعراء العرب وتعبيره عن الوجدان العربي. ويختزن تاريخ الرثاء والمراثي في الشعر العربي حزمة من الأفكار تعكس ملامح كلية للاجتماعي والديني معا.

يقول خالد فهمي -أستاذ اللغة العربية وآدابها بجامعة المنوفية- للجزيرة نت إن قصيدة الفقد أو الرثاء مرت بمراحل أساسية في تاريخ الشعر العربي وهي:

- مرحلة الجاهلية: وفيها كان ارتباط قصيدة الرثاء بموضوع الفقد وخسران الحياة والخوف من العدم في الثقافة الجاهلية بوجه خاص. وهنا ارتبط رثاء الشاعر أو الشاعرة بخوف الهزيمة والتراجع في مضمار القوة. 

أيهما يشكل الذائقة الفنية... النص أم المتلقي؟

ثلاثاء, 01/10/2019 - 13:23

يصنع الأدب حالة من الجدل والإمتاع المستمر، سواء بين النص وكاتبه، أو بينه وبين المتلقي، مروراً بوسائط عدة تتدخل أحياناً في فهم النص، كالمجال الثقافي والبيئي والاجتماعي والسياسي، وتمتد خيوط تلك الوسائط إلى النقد الذي يلعب دوراً مهماً في كشف آليات النص، ووسائل تأثيره، وربما مساره المستقبلي.

في هذا الاستطلاع آراء لكتاب ونقاد حول السؤال الأكثر جدلاً في هذه القضية، وهو: كيف تتشكل الذائقة الفنية؟ ومن الحامل الأساسي الأول: النص الأدبي أم المتلقي؟

عمار علي حسن: عدة طرق لقراءة النص

مغربي وقطري يتوجان بجائزة كتارا لشاعر الرسول في دورتها الرابع

سبت, 28/09/2019 - 10:25

فاز الشاعر المغربي محمد عريج بالمركز الأول لجائزة كتارا لشاعر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في فئة الشعر الفصيح، في حين فاز الشاعر القطري صالح محمد النشيرا المري بالمركز الأول للجائزة في فئة الشعر النبطي، وجرت فعاليات تتويج الفائزين وتسليم الجوائز يوم الجمعة في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالدوحة.

زيادة الكاف في لغة القرآن الكريم – أ.د. إبراهيم الشمسان

ثلاثاء, 17/09/2019 - 19:54

قال الشيخ محمد عبده رحمه الله عند تفسيره قوله تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ}[البقرة-259]: “الكاف في قوله {أو كالذي} بمعنى (مثل) فهي اسم، ومن الشواهد على ذلك قول الراجز [العجاج]:

بِيضٌ ثَلَاثٌ كَنِعَاجٍ جُمِّ *** يَضْحَكْنَ عَنْ كَالْبَرَدِ المـُنْهَمِّ

أي عن ثنايا مثل حبّ البرد الذائب، وقول الشاعر[الأعشى]:

أَتَنْتَهُونَ ولَنْ يَنْهَى ذَوِي شَطَطٍ *** كالطَّعْنِ يَذْهَبُ فِيهِ الزَّيْتُ والفُتُلُ

الطريق إلى "غروزني- الشيشان" 2 ، توثيق لرحلة تحكيم الشعر هناك / الشيخ محمد بن بتار بن الطلبة

سبت, 14/09/2019 - 11:59

بعد استكمال الأُهبة، وحين جد الجد اقترح عليَّ بعض الإخوة بإلحاح أن ألبس البذلة المدنية، وذكر لي كثيرا من منافعها خصوصا في حال السفر، فاعتذرت له بأمور منها أنني لم آلف هذا النوع من اللباس، وأن العادة لا يمكن أن تتغير لأجل سفر مدته أربعة أيام فقط، ومنها أن ظرفاء الشناقطة ذكروا من عيوب (البنطلون) أن لابسه تكون له رجلان! 

الصفحات