بعد ما ثبت استحالة تعديل الدستور لتبرير مأمورية ثالثة لأن ذلك سيكون ببساطة بمثابة تفصيل على مقاس وعبث لا طائل من ورائه، تجد البلاد نفسها أمام موعد مع استحقاق يكاد يطرق الأبواب.
الاستحقاق الرئاسي القادم، محطة غاية في الحساسية والخطورة لما يحيط به وبما سينجر عنه عسى أن يكون عافية وسلاما على البلاد والعباد، أنسجاما ووئاما، فاطمئنانا واستقرار.











