يستحق النقاش الذي دار حول النشاط العمومي الذي تحدث فيه وزير الإسكان باللغة الفرنسية وتحدث فيه السفير الفرنسي باللغة العربية بعض التعليق والتوقف، وهذه ملاحظات متأخرة في هذا السياق:
1 - اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، وهو ما يتطلب من كل عارف بها قادر على الحديث بها أن يكون خطابه - خصوصا في المناسبات الرسمية - بها، بل أكثر من ذلك لابد من أخذ خطوات جدية لتمكين اللغة العربية في التعليم والإدارة باعتبارها اللغة الرئيسية فيهما.











