بينما كانت مالي منشغلة بالمناورات الجيوسياسية الكبرى، كان سكان تمبكتو وغاوا وبوني وهومبوري وليرا يعيشون لسنوات تحت حصار لا أحد يتحدث عنه. اليوم، مع وصول موجة العنف إلى معبرَي خاي و النيور التجاريين الحيويين على الحدود الموريتانية، أصبحت الصورة واضحة: الأزمة في الساحل وفي مالي خصوصاً لا تتراجع بل تتحول وتتمدد، على عكس ما يروّج له البعض.
الجذور العميقة للأزمة...










