
قالت هيئة الدفاع عن هيئة الدفاع عن عبدالرحمن ولد اكماش وشقيقته أم اتبيبيب وبنت عمتهما ازوين بنت بايه إنه و بعد مرور ما يزيد على شهر لم تتم إحالة موكليها إلى النيابة العامة رغم انقضاء أجل الحراسة النظرية التي لا يمكن أن تتجاوز في أسوء الأحوال بالنسبة لهم 15 يوما حسب ما أكدت الهيئة في بيان لها .
وطالبت الهيئة النيابة العامة أن تضع حدا للحبس التحكمي وإخضاع الإجراءات للقانون والقانون وحده وشجب ما يتعرض له موكلوها من اضطهاد.
بيان هيئة الدفاع كالتالي :
في الثامن والعشرين من شتمبر 2026 تم اعتقال موكلينا عبدالرحمن ولد اكماش وشقيقته أم اتبيبيب وبنت عمتهما ازوين بنت بايه من طرف الشرطة السياسية.
اليوم وبعد مرور ما يزيد على شهر على هذه الوضعية، دون إحالة إلى النيابة العامة ودون أن يظهر في الأفق بصيص أمل لنهاية هذه المحنة، رغم انقضاء أجل الحراسة النظرية التي لا يمكن أن تتجاوز في أسوء الأحوال بالنسبة لهم 15 يوما، والمادة 57 من ق ا ج صريحة في أنه "عند انقضاء هذه الآجال فإن الشخص الموقوف يطلق سراحه أو يقدم إلى وكيل الجمهورية.
إن المعتقلين يقبعون الآن في حبس تحكمي طال أمده دون أن يعرفوا سبب اعتقالهم ودون أن يمكن ذووهم من الاتصال بهم، أما فريق الدفاع فلم تتح له زيارتهم إلا مرة واحدة عقب انقضاء الفترة القانونية للحراسة النظرية.
وأمام هذه الوضعية اللاقانونية فإن هيئة الدفاع عن المعتقلين بقدرما:
_ تهيب بالنيابة العامة أن تضع حدا لهذا الحبس التحكمي وإخضاع الإجراءات للقانون والقانون وحده،
_ لتشجب في الوقت ذاته ما يتعرض له موكلوها من حيف واضطهاد.
وعليه فإن، هيئة الدفاع لن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية التي يكفلها لها القانون من أجل حماية موكليها والذود عن حقوقهم.
نواكشوط بتاريخ. _ 03/11/2026.
هيئة الدفاع
الأساتذة
محمد الأمين ولد محمد الأمين
أحمد ولد اعل
اباه ولد امبارك
يعقوب ولد السيف

