
قال رئيس حزب "الإنصاف" محمد ولد بلال إن موريتانيا تمكنت خلال السنوات السبع الماضية من تجاوز التحديات والهزات الأمنية والصحية والاقتصادية الإقليمية والعالمية.
وأضاف في خطاب بمناسبة تخليد الذكرى السابعة لتنصيب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، إن موريتانيا تمكنت من الدفاع عن استقرارها وتحقيق تحولا اقتصادي واعد تجسد في تسجيل معدل نمو تجاوز 6% لثلاث سنوات متتالية.
وأوضح رئيس الحزب، أنه بفضل الحكمة والسياسة الرشيدة أصبحت موريتانيا تُصنَّف ضمن أكثر الدول استقراراً في محيطها الإقليمي رغم شدة تعقيد الظروف المحيطة.
وأبرز أن هذا التجاوز للأزمات رافقه نجاح اقتصادي تجسد في مضاعفة الميزانية العامة، وتراجع نسبة المديونية، وانخفاض معدلات البطالة، وتحسين مناخ الاستثمار والشراكة مع القطاع الخاص، فضلاً عن إطلاق مشاريع استراتيجية كبرى في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والمياه، والزراعة، والصيد، والتنمية الريفية.
وعلى الصعيد السياسي والاجتماعي، أشار ولد بلال إلى تعزيز الممارسة الديمقراطية عبر التشاور والانفتاح الحواري، وتطوير المنظومة الانتخابية لتوسيع مشاركة الشباب والنساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما شهد جانب تنمية رأس المال البشري والعمل الاجتماعي إصلاحات هيكلية؛ في مقدمتها إرساء مشروع "المدرسة الجمهورية"، وتوسيع مظلة التأمين الصحي، ودعم الفئات الهشة وأصحاب الدخل المحدود لضمان توزيع أكثر عدالة لثمار النمو.
وخلص رئيس الحزب إلى أن ما تحقق خلال السنوات السبع الماضية يشكل قاعدة صلبة تمنح الثقة في المستقبل، مؤكداً أن "الاستمرارية" تُعد خياراً وطنياً واستراتيجياً يضمن مواصلة الإصلاحات الضرورية واستكمال المشاريع الكبرى لتحقيق تطلعات الشعب الموريتاني.

