
استقبل معالي وزير المعادن والصناعة، اليوم بمكتبه في نواكشوط، وفداً من المكتب العربي التابع لـ المنظمة العالمية للملكية الفكرية، ضم المدير العام للمكتب العربي السيد جورج غندور، والسيدة دينا وهبي، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك في مجال الملكية الفكرية والصناعية.
وجرى اللقاء بحضور الأمين العام لوزارة المعادن والصناعة السيد أبات مدو، والمدير العام للصناعة المهندس الشيخ سيد محمد ولد أحمدوا، ومدير الملكية الصناعية السيد سيدي محمد مصطفى.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان مختلف القضايا المتعلقة بترقية منظومة الملكية الفكرية والصناعية، وسبل تعزيز التعاون بين موريتانيا والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، بما يسهم في دعم الابتكار وتشجيع الاستثمار وحماية الحقوق المرتبطة بالإبداع والاختراع.
كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض الجهود التي تبذلها موريتانيا في مجال تطوير منظومة الملكية الصناعية وتعزيز أطرها المؤسسية والتنظيمية، حيث عبر أعضاء الوفد عن تثمينهم لما تحقق من تقدم في هذا المجال، مشيدين بالخطوات التي تم اتخاذها خلال السنوات الأخيرة لتطوير الخدمات المرتبطة بالملكية الفكرية وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
وعقب المباحثات، قام الوفد بزيارة للإدارة المكلفة بالملكية الصناعية، حيث كان في استقباله طاقم الإدارة، واطلع على مختلف المصالح والخدمات التي توفرها، كما استمع إلى عروض وشروح حول طبيعة العمل والجهود المبذولة لتطوير الأداء وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمراجعين والفاعلين الاقتصاديين.
وفي ختام الزيارة، قدم المدير العام للصناعة المهندس الشيخ سيد محمد ولد أحمدوا درعاً تكريمياً للسيد جورج غندور، باسم معالي وزير المعادن والصناعة، تقديراً للدور الذي تضطلع به المنظمة العالمية للملكية الفكرية في دعم الدول الأعضاء ومواكبة جهودها الرامية إلى تطوير أنظمة الملكية الفكرية وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والصناعية.



