محمد لحيبب معزوز يكتب/ الحوار المؤمل والمرتقب

اثنين, 16/02/2026 - 23:22

 

مساهمة مني في إثراء  البحث والنقاش في موضوع الحوار المرتقب، يطيب لي أن أتقدم بهذه الورقة المختصرة علها تصيب في الموضوع موضوعية واسترشادا، وبالله التوفيق.

 

تمهيد: الحوار هو أسلوب تخاطب وتفاعل لفظي هادئ، بين طرفين أو أكثر بهدف تبادل الأفكار والآراء وطرح الحقائق حول قضية معينة ملتبسة أو أكثر للوصول إلى صيغة للتفاهم المشترك وتقريب وجهات النظر للخروج بحلول بأسلوب قائم على الاحترام المتبادل والاتصال المباشر بعيدا عن التعصب والتراشق بالألفاظ.

على المشرفين على تصميم مفاصل الحوار من حيث العناوين والمدد الزمنية أن يأخذوا حذرهم فقد سبقتهم الشكوك والظنون قبل الجلوس على مقاعد التكليف.

قد يقول قائل أن شخصا اغتنم الفرصة لتحويل مسار الحوار عن مراده وهو الوصول إلى الانسجام الاجتماعي والتعايش المشترك حينها لن يعود منزها عن الشبهة وقد أصبح مشتبها فيه ولا هو منزه عن الخطأ والخطيئة وهو بريئ من هذا التنزيه، فكيف به أن يكون حكما عدلا، وكيف بمن يقبض الدية طواعية ثم يرفع عقيرته بالدعوى للحصول عليها ثانية وثالثة ولا يرى البطلان في دعواه من الأساس، لتبرير دعوى تقابلها اخرى مغيبة، أي مسطرة للعدالة هذه.

في الهند من باب التذكير والتكرار، يوجد 250 مليون من البشر يمثلون  خمس سكان الهند تمارس عليهم أبشع أنواع الاستعباد مسخرون فقط لتفريغ المراحيض من الفضلات البشرية يعتبرون أنجاسا خلقوا لخدمة أهل الهند ومع ذلك تنعت الهند في الأوساط الغربية كأكبر ديمقراطية على وجه الأرض، فمتى كانت الديمقراطية وعدم المساواة في خندق واحد. هناك في الغرب من يريد تدفيع موريتانيا فاتورة الاستعباد الذي لم يسلم منه شبر على وجه الأرض عبر العصور لإشعال نار الفتنة بين أبنائه.

ماهي أركان الحوار؟ للحوار ركنين أساسين.

وجود طرفين متحاورين أو أكثر.

وجود قضية يجري التحاور حولها.

عناوين وأولويات الحوار:

هناك بعض العناوين المفترضة التي يجب البت بها وحسمها لما لها من صلة بمصير البلد حاضرا ومستقبلا ويتصدر موضوع الهوية هذه العناوين، وإن كان الموضوع قد حسم دستوريا فإنه على الأرض لا يزال كالمعلقة لا الإدارة عربت ولا التعليم عرب. إنه اختلال دستوري يجب أن يعالج بالضرورة.

 

 

العناوين المفترضة:

- الهوية.

- مآلات الثروة الوطنية.

- القضاء على الفقر.

- التنمية الشاملة.

- معالجة الاختلال الديمغرافي والنقص الحاد في السكان.

- التعاون الإقليمي والدولي.

- الدين رأس مال البلاد.

 

أولا. الهوية

لا أحد يحق له أن يعارض أحدا في خصوصيته اللغوية فكيف إذا كانت تلك المعارضة بالوكالة وواهم من يخيل إليه أن يفرض على أحد بالوكالة لغة لا تمت بصلة لأي منهما.

ما الإشكال في موضوع الهوية. يتمثل الإشكال أن هناك فئة من المواطنين رغم انتسابهم ثقافيا للغة القرآن العظيم بحكم انتمائهم للإسلام، كلما أرادت الدولة ترجمة الدستور فيما يخص تعريب الإدارة والتعليم، ثارت ثائرتهم انتصارا للغة الأجنبي مدافعين عن هذه اللغة بحجج واهية فلاهم يمثلون لغة الأجنبي بأي منطق ولا لغة الأجنبي تمثلهم بأي منطق، لا هم من جنس ذلك الأجنبي ولا من جنسيته ولا هو من جنسهم ولا من جنسيتهم ولا أحد منهما ينتسب حضاريا للآخر.

إنها بصراحة اليد الخفية للاستعمار، الذي رحل بجيوشه منذ ستين سنة غير أنه يريد لهذه البلاد أن تبقى مستعمرة ثقافية يديرها ويعبث بها من وراء البحار كيف يشاء. إنها اليد الخفية للاستخبارات الفرنسية التي أصبح نفوذها في القارة في خبر كان.

عار على إفريقي بغض النظر عن دينه أن يظل ذنبا لمستعمر أجنبي مارس عليه وعلى أسلافه أبشع أنواع الاستعمار والاسترقاق فكيف به إذا كان مسلما.

ادعاء الإسلام مع معاداة لغة القرآن العظيم نقيضان لا يجتمعان. الخاسر من وراء عبث مخابرات المستعمر في بلادنا هو المنظومة التعليمية للبلاد ومستقبل أجيال راحت ضحية تعليم ثنائي اللغة وغريب عليها وهي غريبة عليه والخاسر في الأخير السلم الأهلي المعرض لشتى الاضطرابات المصطنعة من وراء البحار.

هوية هذا الشعب بحكم تركيبته السكانية التي يجب بالضرورة أن يؤكد عليها المتحاورون بغية ضمان الانسجام الاجتماعي هي:

 

الانتماء حضاريا للإسلام عقيدة وشرعة ومنهاجا.

 

الانتماء ثقافيا للغة القرآن العظيم تعليما وتربية وفكرا وإدارة.

 

 

مآلات الثروة الوطنية:

معلوم لكل قاص ودان أن ثروات البلاد أصبحت نهبا للشركات العابرة للقارات والحدود من خلال صفقات أبرمت بليل لم تراع مصلحة للبلاد لا سياسية ولا اقتصادية ولا اجتماعية ولا أمنية.

تأتي شركة أجنبية معينة خلسة في الظلام تمتلك الذهب أو غيره من خلال رخصة بثمن بخس ثم تبيع في الغالب تلك الرخصة قبل أن تضع أقدامها في الموقع لشركة أخرى أجنبية ثم تختفي وكأن الثروة بلا مالك.

كلما كان الأداء الإداري دون المستوى انعكس ذلك سلبا تخطيطا وتنظيما وتنسيقا ورقابة ومساءلة، والنتيجة فشلا وتخريبا للعمل الحكومي وتبديدا لموارد البلاد مادية وبشرية وسخط عارم يعم جموع الشعب مستترا أو معلنا.

نظريا، بلادنا من أغنى البلاد بحكم ما تمتلك من ثروات غير أن جل سكان البلاد تحت خط الفقر.

جارتنا السنغال التي نتقاسم معها مداخيل الغاز والتي يزيد سكانها عن سكان بلادنا أربع مرات عمدت منذ بداية العام 2025 إلى تخفيض الأسعار على المحروقات وعلى المواد الغذائية وعلى الماء والكهرباء وعلى مواد البناء وزادت من الأجور للعاملين والمتقاعدين وخفضت الضرية.

نظريا، يفترض أن يكون بلدنا في غنى عن الضريبة كليا فكيف ولم تسلم المواد الأساسية من الضريبة (مواد غذائية، محروقات، ملبوسات، مواد بناء ... الخ) والنتجية تناقص حاد في القوة الشرائية لدى المواطنين، فما المبرر يا ترى في مضاعة الضرائب في الوقت الذي نعيش فيه طفرة للغاز مفترضة اللهم إلا إذا كان هناك عجز مالي حاد لا يمكن تفسيره مع ما تتوفر عليه البلاد من خيرا.

علمتنا كتب التاريخ أن الضريبة المجحفة كانت دائما سببا في فتح الجراح الملتئمة وأنها لم تكن أبدا علاجا لالتئام جراح العجز المالي.

الضريبة في الإسلام هي اقتطاع يفرضه الإمام أو الحاكم على القادرين لمواجهة ظرف استثنائي طارئ، كالحرب مثلا ذلك بأن مال المسلم لا يجوز التعدي عليه فالزكاة مجزية عن الضريبة.

على المتحاورين أن يجدوا إجابة شافية للناس فيما يخص الثروة الوطنية أين ذهبت مثلا حصة البلاد من مداخيل الغاز التي بدأ جيراننا في الجنوب يجنون مداخيلها قوة شرائية في حين أن الأمر بخلاف ذلك تماما على الجانب الشمالي للنهر.

على المتحاورين أن يطالبوا بمحاسبة من فرط في ثروة البلاد مقابل رشاوي وسحت مفضوح وما ينطبق على الغاز ينطبق على الذهب والبترول واليورانيوم والتربة النادرة والفسفات وغيره.

 

القضاء على الفقر:

إنه مطلب كل شعوب الأرض وهو متاح لنا بأيسر السبل من خلال استحداث آلية لجمع الزكوات وتوزيعها على مستحقيها وإلغاء المعاملات الربوية.

85 اغرام من الذهب أو ما يعادلها هو النصاب في الزكاة وبالدولار الآن يصل حدود الثلاثة آلاف وخمسمائة دولار أمريكي. تطرح الزكاة من المال بمجرد اكتمال السنة القمرية عليه وهي 2.5 في المائة أو 25/1000.

لنتصور أن أحد الأغنياء أو أكثر يمتلك كل منهم ما مقدراه 1000 مليار من الأوقية القديمة وهم كثر في بلدنا يزيد عددهم عن العشرة فحاصل زكاة هؤلاء العشر 25 مليار × 10 أي 250 مليار أوقية قديمة ضف إليهم متوسطو الثراء ومن يمتلكون النصاب فما فوق إن قلت لك أن المبلغ سيكون 1000 مليار فلن أبالغ.

هذا الألف مليار يحل مشكلة الفقر في لية واحدة وطوال العام. فالزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة من أضاع منها ركنا فكأنما أضاعها جميعا "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب" البقرة/ الآية 85.

"يمحق الله الربا ويربي الصدقات" البقرة/  الآية 276.

الربا تنزع البركة من مال المرابي ومن المرابي نفسه. الربا إفساد للتجارة التي هي ركن أساسي من أركان الاقصاد وهي تحايل في المعاملات على الناس وتعد على أموالهم بغير وجه شرعي.

تسعة أعشار الرزق تجارة فما من سلعة ولا منتج إلا وللتجارة فيه الكلمة الفصل.

"إن اللذين ياكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" البقرة/ الآية 275.

كفى بالمرابي إثما ومعرة ومذمة ومذلة أن يكون في الحد الأدنى من السوء تابعا لليهود بدليل أن الربا تجارة اليهود. فكيف بما توعده الله به من حرب وعذاب يوم يقوم الناس لرب العالمين "يا أيها الذين ءامنوا اتقو الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله وارسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون" البقرة / الآية 278.

لا استقامة ولا نجاة للاقتصاد من الفشل والاضطراب والإخفاق مع المعاملات الربوية.

 

التنمية الشاملة:

آلية الولوج إلى قطار التنمية الشاملة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا يفترض بأن تكون من موجبات الحوار الرئيسية.

 

اجتماعيا:

لا نهضة تنموية شاملة للبلاد دون التخطيط في مجال التنمية البشرية من خلال الاستثمار في التعليم ولن يكون التعليم ناجحا إلا إذا كان بلغة الهوية. الاستثمار في التعليم يعني الاستثمار في المعلم والمدرس بالتوازي مع الاستمثار في المدرسة والجامعة.

المدرسة العمومية في البلاد لا تزال بعيدة عن الركب، وبالمناسبة لا أحد يفهم إصرار البعض على تسمية المدرسة العمومية الوطنية بالمدرسة الجمهورية فلا موريتانيا كانت ملكية يوما ما كفرنسا اللهم إلا إذا كان الأمر وجها من أوجه التعبية الفكرية والثقافية المقيتة لفرنسا الاستعمارية، التي تفضح صاحبها، أما الاختلاط ما بين الجنسين في المراحل مادون الجامعية فهو الوجه الأقبح للتبعية الفكرية مع ما يمثل من عائق نفسي معيق للاستيعاب وإشاعة لانعدام الحشمة والحياء.

لن تنال موريتانيا بالتعبية الثقافية لفرنسا غير فتات المخلفات ولا أدل على ذلك من ترتيب البلاد في جودة التعليم حيث تحتل ذيل القائمة العالمية وما نتائج الباكلوريا منا ببعيد فقد كانت منذ سوات عدة تتراوح نسية النجاح بين 6 في المائة و7 في المائة ومنذ سنتين أصبحت ما بين 12 في المائة إلى ما حول العشرين في المائة، أما دول الجوار شمالا وجنوبا فإن نسبة النجاح تتراوح ما بين 60 في المائة وما فوق 70 في المائة.

إنها الثنائية اللغوية التي يدفع أبناؤنا ثمنها والتي تجسد التعبية الثقافية بأسوأ صورها.

حال التعليم في البلاد لا يخفى على أحد، بنية مدرسية مهترئة وتجهيزات متهالكة، لا وجود لمختبرات علمية (فيزيا، كيميا) لا وجود لمكتبات مدرسية وجامعية والنتيجة غياب البحث العلمي. الطلاب يجترون أبحاث بعضهم حتى العظم وحال المعلم والأستاذ في وضع يثير الشفقة ماديا ومعنويا وقد أووكلت إليهم مهمة بناء الأجيال، تناقض عجيب وادعاء أعجب.

الدول تتفاخر بعدد أطبائها وعدد مهندسيها وهناك من يحرم المواطنين في بلدنا من الترشح للباكلوريا أو الالتحاق بالجامعة بحجج داحضة كالسن مثلا، عذر أقبح من ذنب. بيما في العالم أجمع لا سن يقف حائلا دون طالب في الجلوس في المدرجات الجامعية

تسويق الخبرة أصبح مصدرا من مصادر الدخل المنظور تتبارى فيه الدول فسوق العمل العالمية قادرة على استيعاب فائض المنهدسين وفائض الأطباء وفائض العمال المهرة وفائض التقنيين من البلدان النامية.

 

اقتصاديا، بإمكان البلد أن يكون دولة زراعية رائدة في الغرب الإفريقي، فالحدود المشتركة مع السينغال على النهر بطول 813 كلمتر وبعرض قابل للاستصلاح الزراعي يصل 40 كلمتر مساحة تصل 3252000 (ثلاثة ملايين ومائين وإثنين خمسين ألف) هكتار صالحة للغلال بمختلف أنواعها وللخضروات وللفواكه الاستوائية والنخيل. أما على جهة المحيط فصالحة للفواكه البحر متوسطية وللقمح والشعير.

صناعيا، بإمكان البلاد أن تكون دولة صناعية بما تتوفر عليه من ثروات معدنية من خلال إنشاء مصانع الحديد والصلب ومصانع للذهب تستطيع من خلالها تأسيس بورصة للذهب واعدة. الفرص بقفزة في الصناعات الغذائية والسمكية والجلدية تفوق التصور.

 

معالجة الاختلال الديمغرافي ونقص السكان:

مساحة البلاد الشاسعة مع قلة السكان ينعكس اختلالا واضحا في توزيع الكتلة السكانية على مساحة البلاد بالتساوي. هناك مناطق خواء سكاني شاسعة تمثل نقاط ضعف في التوزيع الديمغرافي وتلعب قلة السكان دورا رئيسيا في هذا الاختلال. معالجة الأمر يتطلب إنشاء مدن استيطانية في تلك المناطق مزودة بما تحتاجه من أسباب الحياة اقتصاديا واجتماعيا وخدميا.

عدد سكان البلاد يتراوح بين الأربعة والخمسة مليون نسمة في حين أن البلاد المحيطة تنعم بوفرة سكانية هي من عناصر قوة الدولة.

المغرب والجزائر لكل منهما 50 مليون من السكان، أما مالي والسينغال فلكل منهما 20 مليون ساكن.

النقص الحاد في عدد سكان البلاد يمثل تحديا يجب التفكير في إيجاد حل له. كان عدد السكان إبان الاستقلال يقدر بمليون ونصف مليون ويفترض أن يتضاعف العدد كل 25 عاما حسب نظرية عالم الاقتصاد مالتوس من القرن الثامن عشر، تنتطبق هذه النظرية في هذه الأيام أكثر على شعوب العالم الثالث.

كان يفترض أن يكون العدد 1985 ثلاثة ملايين و2010 ستة ملايين ويفترض أن يكون العدد في عامنا هذا تسعة ملايين وستمائة ألف نسمة بينما البون شاسعا بين المفترض وما هو واقع.

النقص الحاد في عدد السكان يمثل نقطة ضعف واضحة.

 

التعاون الإقليمي والدولي:

لم يعد الزمن كما كان. العلاقات الدولية الآن يحكمها قانون الغاب. إنها الفوضى التي بدأت نذرها تلوح في الآفاق، فلم يعد للقانون الدولي من معنى، بناته يهدمونه بأيديهم، فهل من معتبر.

الأكثر عرضة للتهديد هم الأقل عددا والأضعف ناصرا. العلاقات النثائية مع دول الجوار يجب بالضرورة أن تحظى بالمراجعة الجذرية. التكامل الموريتاني مع كل من الجزائر والمغرب أمنيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا أصبح ملحا أكثر من أي وقت مضى دون إهمال التعاون مع دول الجنوب المجاورة.

الدول الإسلامية الواعدة التي قطعت شوطا متقدما صناعيا هي أولى بالشراكة في مجال التعدين، تنقيبا وتصنيعا ... الخ.

 

الدين هو رأس مال البلاد

لا معنى ولا مبرر لوجود هذا الشعب على هذه الأرض بمعزل عن الدين. الدين هو رأس مال هذه البلاد فمتى كان الدين هو البوصلة في التوجه والمسار كلما كانت الدولة على هدى وصراط مستقيم ومتى كان الدين في هذه البلاد عرضة للاستهداف والاستهزاء دون الذود عنه وإعلاء كلمته فعلى الدولة السلام، ذلك بأن التمسك بديننا هو ما سيقطع حبال التآمر وسيدفعنا أكثر للأمام.

 

الخلاصة:

الشجاعة والموضوعية في ترتيب العناوين بأولوياتها وبما يتماشى مع متطلبات الوضع الحالي للبلاد وبما يعبر عن تطلعات الإجماع الشعبي اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وأمنيا من شروط نجاح الحوار وإلا فسيكون حوارا ضرره أكثر من نفعه وسيصبح ميتة قبل أن يولد.

 

اللهم اجعل بلدنا هذا آمنا من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وسائر بلاد المسلمين.

 

انواكشوط بتاريخ 29 شعبان 1447 هـ

                 الموافق 17 فبراير 2026م

**ـ عقيد متقاعد

    من مواليد مدينة أطار الموريتانية

    المؤهلات العلمية:

باكلوريا وطنية

ليسانس حضارة وإعلام ـ المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية

بكالوريوس علوم عسكرية ـ جامعة مؤتة الأردنية

ماجستير علوم عسكرية وإدارية ـ جامعة مؤتة الأردنية

ماجستير علوم إستراتيجية ـ أكاديمية ناصر العسكرية العليا ـ مصر

2

تصفح أيضا...