
كما قلت في كل التدوينات السابقة فإن الولايات المتحدة الامريكية تمسك بخيوط كل ملف التفاوض حتي إنها لاتسمح للأطراف المعنية بأي تصريح أو خرجة إعلامية خارح السياق أو السناريو المرسوم لسير الأحداث
وبحسب مصدر في مدريد فإن الإدارة الامريكية طلبت عدم الخروج عن نص وروح القرار الأممي المصوت عليه من قبل الأمم الأمم المتحدة القائل بأن المقترح المغربي بخصوص الحكم الذاتي يظل الأقرب والأكثر واقعية
وهي إشارة إلتقطها المغاربة وقدمو وثيقة الأربعين صفحة بخصوص آلية وكيفية تفعيل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
مايعني يقول المصدر أن دور إستيفان دي مستورا والسفير مايكل والتز ومن فوقهم مسعد بولس مستشار دونالد ترامب للشؤون الإفريقية سيكون في الأساس مركز على تجيمع الاطراف الجزائر والمغرب وموريتانيا وممثل جبهة البولساريو للتوافق ضمن إطار الوثيقة المغربية ذات الأربعين صفحة والتي تستلهم مشروعيتها من روح ونص القرار الأممي
مع هامش للحوار والنقاش يسمح بحق التعديل والإقتراح والتغيير في المصطلحات والتكييف القانوني من قبل مختلف أطراف
أطراف تشارك تفاوض تناور لكنها لحد الساعه لاتستطيع أن تصرح بطبيعة وحقيفية مايحدث من مسار تفاوضي داخل السفارة الامريكية في مدريد
وكأنها تعتمد المقولة الامريكية الشهيرة " مايحدث في لاس فيغاس يبقي في لاس فيغاس"
ووحدها واشنطن من تمتلك حق البوح بمايجري وواشنطن إكتفت ببيان مقتضب فحواه أن التفاوض مستمر مع تحديد موعد مايو المقبل للتوقيع ربما على الحروف الأولى من إتفاق ينزع فتيل التأزيم بين الجزائر والمغرب كمحطة أولي لتصفية باقي المشاكل العالقة

