
نظم البرلماني السابق عن مدينة كيهيدي، والمستشار المكلف بالاتصال حاليا في الوزارة الأولى، الدكتور باب ولد بنيوك، الليلة البارحة سهرة شعبية تحسيسية بمدينة كيهيدي، حضرها العشرات من أنصاره ومناصريه، إلى جانب عدد من الشخصيات والفاعلين السياسيين على مستوى مقاطعة كيهيدي.
وفي كلمة له أمام أنصاره قال الدكتور باب ولد بنيوك إن "الخروج الجماهيري لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يمثل دينا في أعناق ساكنة ولاية كوركول".
وأشار الدكتور ولد بنيوك إلى الرئيس غزواني يستحق على سكان كوركول استقبالا خاصا "تقديراً لما تحقق من إنجازات ملموسة منذ توليه مقاليد الحكم، سواء على مستوى التنمية المحلية أو تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ دولة المؤسسات".
واعتبر الدكتور أباب ولد بنيوك
تخصيص استقبال خاص للرئيس غزواني الذي يزور كوركول ابتداء من الأحد القادم "رسالة وفاء ودعماً للمسار الإصلاحي الذي تشهده البلاد"، لافتا إلى أن "دعوة الرئيس غزواني تعكس إرادة صادقة لجلوس جميع الموريتانيين على طاولة واحدة لمناقشة القضايا التي تهمهم دون إقصاء أو خطوط حمراء".
وأضاف ولد بنيوك أن "هذا الحوار يشكل فرصة تاريخية يجب استغلالها بجدية ومسؤولية، ليس فقط لطرح الإشكالات، بل أيضاً لضمان تطبيق مخرجاته على أرض الواقع".
وزاد المستشار المكلف بالاتصال في الوزارة الأولى أن "الحوار الوطني يمثل فرصة حقيقية لبناء موريتانيا الوحدة، وموريتانيا الشفافية، وموريتانيا المواساة والعدل"، داعياً إلى "تغليب المصلحة الوطنية والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للبلاد".
كيهيدي - محمد محمذ فال/ مراسلون





