
اجتمع أمس ثلاثون ناشطا في العمل الجمعوي في أول جلسة تأسيسية لمناقشة المشروع التطوعي تحضيرا لإطلاق مشروع “ساعة خدمة عامة” القائم على التزام المنتسبين بالتبرع بساعة واحدة على الأقل أسبوعيا للخدمة العامة.
وأسفر الاجتماع عن اتفاق المشاركين على اختيار لجنة من خمسة أعضاء كُلِّفت بإعداد تصور متكامل للمشروع يشمل آليات التنظيم والتنفيذ على أن تقدم هذا التصور للأعضاء المؤسسين في أجل أقصاه أسبوعان لدراسته والمصادقة عليه بشكل نهائي من طرف اللجنة التأسيسية.
ويهدف “ساعة خدمة عامة” إلى ترسيخ ثقافة التطوع، والانتقال بالعمل التطوعي من مبادرات فردية متفرقة إلى مشروع وطني منظم، يقوم على تجميع جهود الفاعلين في العمل الجمعوي ضمن إطار موحد، بأهداف وطنية واضحة ومحددة زمنيا.
ويقوم المشروع على مبدأ بسيط التزام كل منتسب بتقديم ساعة خدمة عامة أسبوعيا على الأقل، سواء عبر العمل التطوعي المباشر، أو عبر تكوين وتأهيل وتدريب المنتسبين للمشروع بالنسبة لمن يمتلك خبرات يمكنه أن يقدمها، أو المساهمة بمبلغ رمزي تعويضا عن الساعة، بما يتيح مشاركة مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب، وأصحاب الخبرة، والميسورين.
وأكد المشاركون أن المشروع سيعتمد لاحقا على منصة رقمية مخصصة لتسجيل المنتسبين، وتتبع ساعات الخدمة، وتنظيم مجالات التدخل، بما يعزز الشفافية والفعالية في تنفيذ هذا المشروع الوطني الطموح.



