
قال وزير الطاقة والبترول محمد ولد خالد إن القطاع يعمل على تنفيذ خطة لتقليص الانقطاعات المتكررة للكهرباء.
وأضاح الوزير أمام البرلمان أن الخطة تشمل إعادة تأهيل محطتي "الوارف" و"نواذيبو" والمحطة الشمسية (15 ميغاوات).
وأضاف أن الحكومة تعمل وفق مقاربة عملية لمواكبة الطلب المتزايد على الكهرباء في مدينة نواكشوط وبعض مدن الداخل، وفق إجراءات استعجالية وأخرى هيكلية على المديين المتوسط والطويل.
وأعلن أن شركة "صوملك" ستطلق هذه السنة برنامج صيانة لمحطات الطاقة الشمسية المنتشرة في البلاد وغير المرتبطة بالشبكة.
وكشفت عن تقدم أشغال بناء المحطة المزدوجة بقدرة 72 ميغاوات، لرفع الإنتاج من 180 إلى 252 ميغاوات. كما استعرض مقاربة "المنتج المستقل" IPP .
وقال إن القطاع أطلق مشروع المحطة الهجينة بقدرة 220 ميغاوات المزودة بمنظومة تخزين توفر 370 ميغاوات/ساعة، ستوفر مزايا عديدة من بينها تفادي الدين الخارجي وتمكن من شراء الكهرباء بسعر أخفض من التكلفة الحالية.
وأعلن أن موريتانيا ستطلق مشروعين كبيرين لبناء محطتين كهربائيتين بالغاز الأولى بندياكو بقدرة 225 ميغاوات تعمل بغاز حقل السلحفاة آحميم الكبير، ومحطة أخرى بقدرة 300 ميغاواتبغاز حقل بندا.

