من دولة على حافة الانهيار… إلى وطن يُعاد بناؤه بهدوء / المصطفى ولد الشيخ محمد فاضل

أحد, 11/01/2026 - 18:38

 

عندما تُلقى بين يدي قائدٍ دولةٌ مُنهكة،
تئنّ من النقص في أبسط مقومات العيش،
وتحاصرها الأزمات من كل جانب…
فإن الحكم على التجربة لا يكون بالشعارات، بل بما تغيّر على الأرض.
هكذا كانت البداية… وهكذا جاء التحوّل:

1 بلد مثقل بالأزمات
    •    شُحّ في المياه الصالحة للشرب.
    •    نقص حاد في الكهرباء.
    •    طرق مهترئة أو معدومة.
    •    طبقات هشة متروكة لمصيرها.
    •    احتقان سياسي غير مسبوق.
    •    توتر مع دول الجوار.
    •    سجناء رأي وموريتانيون مُهجّرون عن وطنهم.

2 جائحة عالمية في أول سنة حكم
    •    وصول جائحة كوفيد-19 في السنة الأولى.
    •    توقّف شبه كامل للنشاط الاقتصادي.
    •    تضاعف الضغط على ميزانية دولة مثقلة أصلاً.
    •    ترقّب داخلي وخارجي لفشل ذريع.

3 الصمود المالي في زمن الانكماش
    •    مرور سنوات الجائحة دون تسجيل عجز مالي.
    •    تسيير الأزمة بحكمة رغم الكلفة الاجتماعية والاقتصادية.
    •    حماية التوازنات الكبرى للدولة.

4 إنقاذ نواكشوط من الطمي والاختناق
    •    القضاء النهائي على مشكلة الطمي.
    •    تنفّس سكان العاصمة الصعداء بعد سنوات من المعاناة.

5 ثورة في المياه
    •    مضاعفة المياه الموصلة إلى نواكشوط.
    •    مضاعفة الطاقة الإنتاجية لمياه آفطوط الشرقي.
    •    وضع الحجر الأساس لمشروع سقاية مدينة كيفة من النهر مرورًا بأكثر من 200 قرية.

6 نقلة نوعية في الكهرباء والطاقة
    •    مضاعفة إنتاج الكهرباء.
    •    اعتماد متزايد على الطاقات النظيفة.
    •    تسوية وضعية متعاوني شركة الكهرباء.

7 بنية تحتية تُستعاد من جديد
    •    ترميم طريق الأمل على طول 1300 كلم.
    •    إنشاء وبناء أكثر من 400 كلم من الطرق داخل العاصمة.
    •    ترميم مطار نواذيبو وتعزيز جاهزيته.

8 كرامة العاملين في الإعلام
    •    تسوية وضعية المتعاونين في الإعلام بعد سنوات من الانتظار.
    •    إقرار الاستقرار الوظيفي والاعتراف بالجهود.

9 صحة تُبنى من الأساس
    •    بناء مستشفيات جديدة.
    •    مضاعفة عدد سيارات الإسعاف أربع مرات.
    •    إنشاء مصانع للأكسجين.
    •    تعزيز الجاهزية الصحية في الأزمات.

10 تعليم واستثمار في الإنسان
    •    بناء مركبات جامعية حديثة.
    •    إنشاء معاهد متطورة.
    •    بناء مدارس على عموم التراب الوطني.

1-1 عدالة اجتماعية فعلية
    •    توفير تأمين صحي للطبقات الهشة.
    •    تحويلات مالية منتظمة تصل مباشرة إلى المستحقين
دون منٍّ ولا أذى.

2-2 تهدئة سياسية ولمٌّ للشمل
    •    تهدئة المناخ السياسي.
    •    دعوة الجميع دون استثناء إلى القصر الرئاسي.
    •    التشاور، الإصغاء، وبناء الثقة بدل الإقصاء.

خلاصة القول
هذا غيض من فيض،
لكنّه كافٍ لنقول بثقة وهدوء:

إن صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني
لم يُدِر أزمة… بل انتشل وطنًا من الضياع،
ووضعه على سكة الدولة، بهدوء، وبلا ضجيج.

الأوطان لا تُبنى بالصخب، بل بالصبر والعمل.
احن ش حك الا انكولوه..
المصطفى الشيخ محمد فاضل

تصفح أيضا...