
أكد وزير الثقافة والفنون الناطق باسم الحكومة الحسين ولد امدو أن موقف موريتانيا من الهجرة غير الشرعية واضح وهو مكافحتها تأمينا للحدود وتطبيقا للقوانين المحلية والتزاما بالشراكات الدولية.
وقال ولد امدو في المؤتمر الصحفي مساء اليوم تعليقا على اجتماع الحكومة إن موريتانيا أوضحت موقفها لوزراء الدول الإفريقية الذين زارو نواكشوط، مؤخرا مشيرا إلى أنهم أبدوا تفهمهم وضرورة إلزام مواطنيهم بالتقيد والالتزام بالقوانين الضابطة للهجرة غير الشرعية في موريتانيا وأن من حق الدولة أن تضبط قوانينها الناظمة للهجرة.
وأضاف أن هذا واجب وطني وإقليمي وأن كل الدول شركاء في مكافحة الهجرة، خاصة أن البحر يحصد كل عام أرواح مئات المهاجرين عبر قوارب الموت المتوجهة إلى أوروبا.
واعتبر ولد مدو أن القادمين دون أوراق ثبوتية و لم يقوموا بالسعي من أجل الحصول عليها رغم الحملات التحسيسية والمطالبات بتسويتها أن الحل الطبيعي هو تحفيزهم للحصول على تصاريح الإقامة أو ترحيلهم وفق القوانين المحلية والدولية عبر المعابر التي دخلوا منها .
وزاد الوزير أن موريتانيا ترحب بكل الجيران والأفارقة وأنها تعمل على تسخير كل الأدوات لإقامتهم وأن مئات الآلاف يقيمون بشكل طبيعي ووضعيتهم صحيحة إلا أن من دخلوا البلاد دون إذن ولم يستجيبوا للحملات لتصحيح وضعيتهم عند الحالة المدنية لموريتانيا قد تكون لديهم نية بالتوجه إلى مقارب الموت أو إشكالات أخرى قد تشكل تهديدا لأمن البلد .
وأشار ولد مدو إلى أن كل التسهيلات مقدمة لكل من أراد التصاريح بالإقامة في موريتانيا ،وأن الحديث عن معاملتهم بالسوء هي تلفيقات وأخبار كاذبة وأنهم في ظروف احتجاز جيدة.