......قطعنا بضعة أمتار من المعهد القرآني إلى قلب مدينة شالي النابض : المسجد الأكبر في أوروبا ، حيث تجمَّع المئات في الرحاب والطرق المؤدية إلى المسجد ، وأخذ كبار المسؤولين الروس مقاعدهم على المنصة المضروبة عند مدخل المسجد ، إلى جانب ضيوف الجمهورية الشيشانية.
نقلتنا الأقدام من حرم إلى حرم فكان لها الحمد بعد الله ، لا لعيس الفقيه عمارة اليمني وركابه التي يقول عنها :
الحمد للعيس بعد العزم والهمم حمدا يقوم بما أولت من النعم
لا أجحد الحق ، عندي للركاب يد تمنت اللجم منها رتبة الخطم
قربن بعد مزار العز من نظري حتى رأيت إمام العصر من أمم










