لما نجحت في كنكور الشهادة الابتدائية قدم لي والدي رحمه الله هدية ثمينة عندي تمثلت في مذياع صغير الحجم من النوع الجيد اضافة الي ساعة وقاته زارني العديد من زملاء الدراسة وأترابي لرؤيتها بعد ان سمعوا عن مواصفاتها الفريدة. أصبح لدي مذياع خاص بي ابدا تشغيله مباشرة بعد صلاة الصبح بالاستماع الي اذاعة المانيا تلبية لرغبة والدتي حفظها الله حيث كان شقيقي الوزير السابق الصحفي الداه مقدما رئيسيا للنشرة الصباحية بالفرنسية في الدوت شفيلي.











