1- أننا أمام رئيس تحترمه لما يتمتع به من أخلاق المسؤولية الرئيس الرزين الذي لا يغضب لمجرد سؤال لا يعجبه بل يسترسل كلما دعت الضرورة ويجيب في غير تعال ولا كبرياء.
لم نلحظ نابيا من القول ولا فاحشا من الوصف ولا خادشا من سمعة أحد .
2- أننا أمام رئيس مستوعب لتفاصيل المشهد الخارجي والداخلي وملفات التنمية وأداء القطاعات المختلفة يستحضرها بدون الرجوع للأوراق حتى ولو كانت تلك الملفات من ذلك النوع الذي لا يوجد على طاولة الحكم بشكل لحظي ودائم ! ..











